ابن عربي

436

الفتوحات المكية ( ط . ج )

جعلنا الله من الحافظين ! - « حدود الله الذاتية والرسمية » ! فان « الله بكل شيء حفيظ » . ( الأولياء الذاكرون ) ( 434 ) ومن الأولياء « الذاكرون الله كثيرا » و « الذاكرات » - رضي الله عنهم - . تولاهم الله بالهام الذكر ليذكروه فيذكرهم . وهذا يتعلق بالاسم « الآخر » وهو صلاة الحق على العبد . فالعبد هنا سابق والحق مصل ( - تال ) ، لأن المقام يقتضيه فإنه قال - تعالى - : « اذكروني أذكركم » - فاخر ذكره إياهم عن ذكرهم إياه . وقال : « من ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ ، ذكرته في ملأ خير منهم » . وقال « من تقرب إلى شبرا ،